تداولت الأسواق العالمية بحذر حيث وازن المستثمرون بين بيانات التضخم المرتقبة، وتطور السياسة التجارية، والإشارات الكلية المتباينة.
تستمر التعريفة الجمركية العالمية الجديدة البالغة 10٪ التي فرضتها الولايات المتحدة في التأثير على أسعار الأصول المختلفة، حيث يتم تداول اليورو/الدولار الأمريكي عند مستوى أقل بقليل من 1.18، بينما تتجه الأنظار إلى بيانات التضخم القادمة في منطقة اليورو.
دخلت تعريفة جمركية عالمية جديدة بنسبة 10٪ حيز التنفيذ بعد أن منعت المحكمة العليا الرسوم السابقة، مما أبقى العلاقات التجارية تحت الضغط وشكل تحركات عبر الأصول.
ارتفع مؤشر الدولار نحو 98 يوم الجمعة، محققاً مكاسب أسبوعية بنسبة 1٪ تقريباً، مدعوماً ببيانات أمريكية قوية وخطاب ثابت من بنك الاحتياطي الفيدرالي.
انخفض الذهب في تداولات ضعيفة حيث حدّت قوة الدولار والتحركات قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية من ارتفاعه.
عاد الذهب إلى مستوى 4900 دولار للأونصة يوم الأربعاء، متراجعاً عن جزء من انخفاضه الأخير على مدى يومين مع ظهور اهتمام جديد بالشراء وعودة التركيز على مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
أبدى البنك المركزي الأوروبي ارتياحه لقوة اليورو الأخيرة، حيث وصفت لاغارد ظروف التضخم بأنها مستقرة ومتوازنة.
أظهرت البيانات الأولية نمواً قوياً في الرواتب وانخفاضاً في معدلات البطالة، مما يشير إلى استقرار سوق العمل.