أنهت أسواق السندات الأسبوع تحت ضغط مستمر من التضخم وتكاليف الطاقة.
عاد التضخم ليحتل مركز الصدارة في أحداث السوق، مما أدى إلى استمرار الدعم القوي لكل من الدولار وعوائد السندات.
يبدو أن تدفقات النفط الإيراني من جزيرة خارج، التي تُعدّ المركز الرئيسي للتصدير في البلاد، قد توقفت لعدة أيام للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع، وفقًا لصور الأقمار الصناعية.
وصف الرئيس ترامب الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران بأنها «تتلقى دعماً مكثفاً» بعد أن رفض أحدث مقترح قدمته طهران، والذي أفادت التقارير أنه تضمن تخفيف العقوبات، ورفع الحصار البحري، واستمرار النفوذ الإيراني على مضيق هرمز.
ظلت الأسواق العالمية تركز على التقاطع بين الجغرافيا السياسية والسياسات، حيث تابع المستثمرون التطورات المتعلقة بإيران والقمة المرتقبة بين ترامب وشي في بكين في الفترة من 13 إلى 15 مايو.
أثارت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف بشأن الإمدادات وتفاؤلاً حذراً فيما يتعلق بمضيق هرمز.
بدأ يوم الخميس بتراجع طفيف في قيمة الدولار مع استمرار تزايد التفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
لا تزال أسعار الطاقة تؤثر على التوقعات بشأن سياسة البنك المركزي.