ارتفع اليورو فوق مستوى 1.16، مرتدًا من أدنى مستوى له في سبعة أسابيع، مع تزايد توقعات السوق بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (الفيدرالي الأميركي) سيتحرك بشكل أسرع وأكثر حسمًا نحو خفض أسعار الفائدة مقارنة بالبنك المركزي الأوروبي. وقد عززت هذه التوقعات بيانات الوظائف الأميركية لشهر يوليو التي جاءت أضعف من المتوقع، إلى جانب المراجعات الهبوطية الحادة للبيانات السابقة، مما دفع احتمال خفض الفائدة في سبتمبر إلى 90%.
تداول الذهب بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين عند حوالي 3,370 دولارًا للأونصة، بدعم من التوقعات بتيسير السياسة النقدية في ظل تباطؤ الزخم الاقتصادي. وقد جاءت قراءة مؤشر ISM للخدمات في يوليو دون التوقعات، مشيرة إلى ضعف النمو، وفقدان الوظائف، وضغوط تضخمية متزايدة. كما أظهرت مؤشرات أخرى تراجعًا في سوق العمل وضعف الطلب الاستهلاكي.
في أسواق العملات، تراجع الين إلى 147.7 مقابل الدولار بعد بيانات الأجور الضعيفة، والتي سلطت الضوء على معاناة اليابان من تضخم يتجاوز نمو الدخل، مما أثار الشكوك حول احتمالات تشديد السياسة النقدية من قبل بنك اليابان. من جانبه، تعافى الجنيه الإسترليني إلى 1.328 دولار، لكنه لا يزال يسجل أكبر انخفاض شهري له منذ سبتمبر 2022، وسط استمرار المخاوف بشأن الوضع المالي والاقتصادي في المملكة المتحدة.
وفي الوقت نفسه، تراجع اليوان الصيني الخارجي إلى 7.19 مقابل الدولار، حيث ظل المتداولون حذرين، على الرغم من أن ترامب أشار إلى احتمال تمديد الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى ما بعد الموعد النهائي في 12 أغسطس، مما قد يؤخر فرض رسوم جديدة ويخفف الضغط على الصادرات الصينية. وبشكل عام، تظل الأسواق العالمية شديدة الحساسية لإشارات البنوك المركزية، واتجاهات التوظيف، والتطورات الجيوسياسية في بيئة اقتصادية تتسم بعدم اليقين المتزايد.
تابع تحليل اليوم لمزيد من التحديثات!