أشارت البيانات الأخيرة إلى متانة سوق العمل، مع ارتفاع مطالبات إعانة البطالة بشكل طفيف فقط، وتسجيل عمليات التسريح المعلنة أدنى مستوياتها منذ منتصف عام 2024. ولا تزال التوقعات تتركز على إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في يناير، مع تسعير احتمالات التيسير لاحقًا خلال العام. في هذا السياق، سجّل الدولار مكاسب واسعة، محققًا أقوى أداء أسبوعي له مقابل اليورو.
وتواجه أسواق السندات جلسة قد تكون شديدة التقلب، مع صدور تقرير الوظائف الأمريكي بالتزامن مع احتمال صدور قرار من المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية التي فرضها دونالد ترامب. وقد تعزز بيانات التوظيف القوية مبررات الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير، في حين قد يعيد صدور بيانات أضعف فتح باب الرهانات على التيسير. كما أن أي حكم ضد الرسوم الجمركية قد يضغط على سندات الخزانة عبر زيادة المخاوف بشأن العجز، ما يدفع عوائد الآجال الطويلة إلى الارتفاع ويؤدي إلى انحدار منحنى العائد.
اطّلع على المزيد في ملف التحليل اليومي الخاص بنا!