تراجع اليورو إلى أدنى مستوياته خلال عدة أسابيع مع إعادة المستثمرين تقييم آفاق عام 2026، في حين استقر الين الياباني قرب أدنى مستوياته في عام واحد نتيجة غموض المسار نحو مزيد من التشديد من قبل بنك اليابان.
وعلى صعيد السلع، ظلت تسعيرات الأصول الحساسة للمخاطر واضحة، حيث حافظ خام برنت على مكاسبه بعد ارتفاع حاد مدفوع بمخاوف تتعلق بالإمدادات على خلفية الاضطرابات في إيران. كما واصل البيتكوين مكاسبه ليتجاوز مستوى 92,000 دولار، مدعوماً بزخم قصير الأجل رغم الأداء الأضعف على أساس سنوي.
اطّلع على تحليلنا اليومي للأسواق لمزيد من المعلومات!