افتح حساب

استقرت العقود الآجلة لوول ستريت إلى حدٍّ كبير بعد إغلاق متباين الأسبوع الماضي، في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية واحتمالات امتداد تأثيرها إلى أسواق الطاقة، ما حدّ من قناعة المستثمرين. ويتجه التركيز الآن بشكل واضح إلى تقرير الوظائف الأمريكي المرتقب يوم الجمعة، والذي يُنظر إليه كعامل أساسي في تشكيل توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي على المدى القريب.

وارتفع مؤشر الدولار فوق مستوى 98.5، مسجلًا أعلى مستوى له في أسبوعين، مع موازنة المتداولين بين التوترات الإقليمية وأجندة البيانات الاقتصادية الأمريكية المزدحمة. ورغم العناوين الصادمة، حافظت أسواق العملات على استقرارها، مع تحوّل الاهتمام إلى بيانات سوق العمل، بما في ذلك مسوحات معهد إدارة التوريد (ISM)، وبيانات فرص العمل (JOLTS)، وتقرير ADP، ومؤشرات ثقة المستهلك. ولا تزال التسعيرات تميل إلى خفضين لأسعار الفائدة، في وقت يواصل فيه الاحتياطي الفيدرالي تبني نبرة حذرة.

وفي كاراكاس، اتخذت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز نبرة أكثر ليونة تجاه واشنطن بعد إدانتها الأولية للعملية، في حين صرّح الرئيس ترامب بأن الولايات المتحدة ستشرف على المرحلة الانتقالية في فنزويلا وتسعى للوصول إلى قطاعها النفطي.

اطّلعوا على تحليل اليوم لمزيد من التفاصيل!

تحليل السوق اليومي (05.01.2026) من ZitaPlus

Download