أدى استمرار التضخم في الولايات المتحدة إلى تعزيز التوقعات بمزيد من الإجراءات التشديدية من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما حدّ من انتعاش اليورو.
انتعش اليورو قليلاً من أدنى مستوى له في 18 شهراً ليصل إلى ما يقل قليلاً عن 1.12 دولار، في حين استقر الجنيه الإسترليني بالقرب من 1.323 دولار في أعقاب رفع صندوق النقد الدولي لتوقعات النمو في المملكة المتحدة.
تراجع سعر خام برنت نحو مستوى 105 دولارات مع استئناف صادرات الديزل الروسية، لكن الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا والمملكة العربية السعودية أبقت مخاطر الإمدادات في دائرة الاهتمام.