ارتفع سعر صرف اليورو إلى 1.1606، مدعومًا بضعف الدولار في أعقاب توقيع اتفاق السلام الرسمي بين الولايات المتحدة وإيران الذي أدى إلى تراجع المخاطر الجيوسياسية. وتواصل الأسواق تقييم أول زيادة في أسعار الفائدة يعلن عنها البنك المركزي الأوروبي منذ ثلاث سنوات، مع توقعات بإجراء زيادة أخرى بحلول شهر سبتمبر.
تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مع تزايد المخاوف بشأن التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة.
استقر مؤشر الدولار بالقرب من مستوى 100 بعد انتعاشه في الجلسة السابقة، مدعومًا بتجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط وأبقت المخاوف بشأن التضخم في دائرة الاهتمام.