مع إبقاء بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.50%–3.75%، جاءت الرسالة الصادرة عن الاجتماع الأول تحت رئاسة كيفن وارش أكثر حزمًا مما كان متوقعًا.
من المتوقع أن يتم توقيع الاتفاق بين طهران وواشنطن في سويسرا، والذي يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز والعودة الفورية لصادرات النفط الإيرانية.
ارتفع سعر صرف اليورو إلى 1.1606، مدعومًا بضعف الدولار في أعقاب توقيع اتفاق السلام الرسمي بين الولايات المتحدة وإيران الذي أدى إلى تراجع المخاطر الجيوسياسية. وتواصل الأسواق تقييم أول زيادة في أسعار الفائدة يعلن عنها البنك المركزي الأوروبي منذ ثلاث سنوات، مع توقعات بإجراء زيادة أخرى بحلول شهر سبتمبر.