كشفت محاضر اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن انقسامات داخلية متزايدة، حيث يوازن المسؤولون بين تباطؤ التضخم ومخاوف بشأن المصداقية في ظل التدقيق السياسي المتجدد، مما أدى إلى إضعاف الدولار ورفع الذهب إلى مستويات قياسية.
دفعت التوترات الجيوسياسية في إيران وفنزويلا أسعار النفط إلى الارتفاع، بينما ظل البيتكوين تحت الضغط وسط تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة (ETF) والمواقف المتشائمة. خارج الأسواق، أبرزت أزمة العملة الإيرانية ضغوطًا هيكلية عميقة.
اختبرت كوريا الجنوبية بحذر الحدود الدبلوماسية مع الصين، في حين ظل قطاع التصنيع الأمريكي في حالة انكماش. أشارت توقعات النمو العالمي إلى تباطؤ وتفاوت في التوسع حتى عام 2026، مما جعل المستثمرين يركزون على إدارة المخاطر والتنويع.
يرجى الاطلاع على الملف أدناه للحصول على مزيد من التحليل.