جلبت بوادر التقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بعض الارتياح للأسواق العالمية، مما خفف من المخاوف بشأن اضطرابات مضيق هرمز ودفع أسعار النفط إلى التراجع عن أعلى مستوياتها الأخيرة.
ظلت أسعار النفط والمخاوف بشأن التضخم هما الموضوعان الرئيسيان في الأسواق العالمية، مما أبقى مؤشر الدولار قريباً من أعلى مستوى له في ستة أسابيع عند حوالي 99.4، وعائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قريباً من أعلى مستوى له في 16 شهراً عند 4.67%.
ظلت أسعار النفط والمخاوف بشأن التضخم في صدارة اهتمامات الأسواق مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي سياسته النقدية متشددة لفترة أطول.