ظلت الأسواق العالمية تركز على التقاطع بين الجغرافيا السياسية والسياسات، حيث تابع المستثمرون التطورات المتعلقة بإيران والقمة المرتقبة بين ترامب وشي في بكين في الفترة من 13 إلى 15 مايو.
أثارت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف بشأن الإمدادات وتفاؤلاً حذراً فيما يتعلق بمضيق هرمز.
بدأ يوم الخميس بتراجع طفيف في قيمة الدولار مع استمرار تزايد التفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.