انخفض سعر الذهب انخفاضًا طفيفًا، لكنه حافظ على معظم مكاسبه الأسبوعية الأخيرة في انتظار صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبل. ولا يزال هذا المعدن الثمين مدعومًا بضعف بيانات سوق العمل الأمريكية، التي قللت من احتمالات رفع أسعار الفائدة على المدى القريب، إلى جانب تراجع أسعار النفط مدفوعًا بعودة خطوط الشحن إلى طبيعتها وارتفاع أهداف إنتاج منظمة أوبك+.
ظل الين عالقًا بالقرب من أدنى مستوى له منذ أربعين عامًا بسبب استمرار المراكز القصيرة وغياب تدخل بنك اليابان المركزي. وعلى الرغم من التصريحات الحكومية بشأن الاستعداد لاتخاذ إجراءات مشتركة مع واشنطن، لا تزال الشكوك الهيكلية، والمخاوف الشديدة بشأن التوسع المالي، ووتيرة تطبيع السياسة النقدية البطيئة تلقي بظلالها على العملة.
استقر سعر البيتكوين ضمن نطاق تماسك ضيق، حيث نجحت التدفقات المؤسسية القوية إلى صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) في مواجهة ضغوط التصفية المستمرة المدفوعة بالرافعة المالية. وتحافظ العملة المشفرة على اتجاه فني محايد مع استقرار إجمالي القيمة السوقية، في الوقت الذي تتعامل فيه مع مقاومة علوية قوية وتكرار الاختراقات قصيرة الأجل.
استقر خام برنت بالقرب من أدنى مستوى له في أربعة أشهر مع اشتداد الضغوط الهبوطية في ظل عودة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز إلى طبيعتها وقرار أوبك+ رفع أهداف الإنتاج. واستجابةً لتزايد الثقة في العرض، خفضت أرامكو السعودية أسعارها الرسمية للمشترين الآسيويين، مما يعكس بشكل أكبر تراجع القلق الإقليمي بشأن العرض.
يواصل المؤشر مساره الصعودي، محافظًا على نمط صعودي يتمثل في قيعان أعلى على الرغم من التماسك الجانبي الأخير. لا تزال عمليات الشراء عند الانخفاض المستمرة في قطاع التكنولوجيا والتوقعات المتغيرة بشأن أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي توفر زخمًا قويًّا للمشترين الذين يستهدفون مستويات أعلى.
أظهر اليوان الخارجي مرونة، مستمدًّا الدعم من المخاوف الهيكلية بشأن الديون الأمريكية والإدارة المستقرة للسيولة من قبل البنك المركزي. يميل الزخم الفني إلى الاتجاه الهبوطي قليلاً بالنسبة لزوج العملات هذا، حيث يقوم المتداولون العالميون بتعديل مراكزهم بحذر قبل صدور إشارات سياسية جديدة من الاحتياطي الفيدرالي.