حافظ الذهب على مكاسبه الأخيرة على خلفية ضعف بيانات التوظيف الأمريكية وتراجع أسعار النفط الخام، وهو ما أدى إلى تراجع التوقعات برفع سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. كما ساهم انخفاض أسعار النفط، الناجم عن تعافي تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، في تخفيف المخاوف العالمية بشأن التضخم، في حين أدى تقرير الوظائف المخيب للآمال لشهر يونيو إلى انخفاض احتمالات رفع سعر الفائدة في سبتمبر إلى 50%.
تراجع الين الياباني بعد أن امتنعت السلطات اليابانية عن التدخل في السوق على الرغم من التحذيرات المتكررة، مما أدى إلى محو نصف المكاسب التي حققتها العملة مؤخرًا. ولا يزال المستثمرون متشككين بشأن التأثير طويل الأجل لأي تدخل أحادي الجانب محتمل، على الرغم من أن أرقام التوظيف الأمريكية الضعيفة وتراجع توقعات رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي قد وفرت حدًا أدنى طفيفًا.
استقر سعر البيتكوين وتعافى من أدنى مستوياته الأخيرة، مدفوعًا بالتفاؤل التشريعي، والتدفقات الكبيرة إلى صناديق الاستثمار المتداولة (ETF)، والمزاج العام الأوسع نطاقًا الذي يميل إلى المخاطرة. وفي حين تميل المؤشرات الفنية إلى الاتجاه المحايد إلى الصعودي، فإن المقاومة القوية في الأعلى ومحاولات الاختراق المتكررة الفاشلة تشير إلى تباطؤ الزخم الصعودي، مما ينذر بمرحلة تماسك في المدى القريب.
تذبذب سعر خام برنت بالقرب من أدنى مستوياته في عدة أشهر مع عودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها، وتأكيد منظمة أوبك+ زيادة الإنتاج. وساعدت الثقة المتزايدة في العرض، التي أكدتها انتعاش الصادرات السعودية واستئناف الشحنات الإماراتية، على التخفيف بشكل منهجي من المخاوف بشأن اضطرابات العرض في المنطقة.
وقد دعم مؤشر ناسداك 100 بيانات سوق العمل الأمريكية الضعيفة، التي خففت من المخاوف الفورية بشأن أسعار الفائدة ودعمت أسهم شركات التكنولوجيا. ولا تزال المعنويات الفنية تتراوح بين الحياد والصعود، على الرغم من أن المؤشر يحتاج إلى اختراق مستدام لاستهداف مستويات أعلى، حيث قد يؤدي الفشل إلى تراجع تصحيحي نحو مستوى الدعم الرئيسي.
وتراجع اليوان مع قيام المتداولين بترتيب مراكزهم استعدادًا لبيانات التضخم المحلية الحاسمة. وعلى الرغم من الضعف الطفيف للعملة، أشارت المؤشرات الاقتصادية الأخيرة إلى زخم أساسي مستقر مع نهاية الربع الثاني، مدعومًا بتراجع الاضطرابات التجارية وبيانات التصنيع القوية التي فاقت توقعات السوق.