افتح حساب

في غضون ذلك، وافق مجلس الوزراء الألماني على ميزانية عام 2027 التي تتضمن زيادة في الإنفاق والاقتراض، كما تمت الموافقة على ترشح مارين لوبان في الانتخابات الرئاسية لعام 2027.
استقر سعر الذهب، متعافياً من انخفاض سابق، في ظل الغارات الجوية الأمريكية الجديدة على إيران واضطرابات الشحن في مضيق هرمز التي عرّضت الهدنة الإقليمية للخطر. وأدى تصاعد التوترات وإلغاء الإعفاءات الإيرانية في مجال الطاقة إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، مما جدد المخاوف من التضخم. نجحت تدفقات الأموال إلى الملاذات الآمنة في مواجهة التفاؤل السابق في السوق الناجم عن بيانات التوظيف الأمريكية الضعيفة قبل صدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. 
تداول زوج USD/JPY عند مستوى أقل بقليل من أعلى مستوى له منذ عدة عقود، حيث دعمت الفروق الكبيرة في أسعار الفائدة الطلب القوي على الدولار. وفي حين أثارت تحذيرات وزير المالية كاتاياما بشأن احتمال تدخل في السوق عمليات تغطية مراكز بيع طفيفة، إلا أن تصاعد المخاطر البحرية في مضيق هرمز عزز تدفقات الأموال إلى الدولار باعتباره ملاذاً آمناً. لا يزال المتداولون يركزون بشدة على ما إذا كان الزوج النقدي سيتمكن من اختراق المستويات المقاومة الرئيسية قبل صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
استقرت عملة البيتكوين، حيث ارتفعت بنحو 10% عن أدنى مستوياتها الأخيرة، حيث عوض تراكم محافظ المؤسسات الاهتمام الضعيف من جانب المستثمرين الأفراد والتدفقات الكبيرة للخارج من صناديق الاستثمار المتداولة (ETF). وأعادت أرقام التوظيف الأمريكية الضعيفة التفاؤل بخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما عزز جاذبية العملة المشفرة من الناحية الاقتصادية الكلية. وتستمر عمليات الاستحواذ المؤسسية الجارية والمضاربات حول الاحتياطيات الاستراتيجية في دعم الأسعار.
ارتفع سعر خام برنت بشكل حاد، حيث سجل مكاسب تجاوزت 6% هذا الأسبوع في أعقاب الغارات الجوية الأمريكية على إيران وإلغاء الإعفاءات المتعلقة بالطاقة. وجاءت هذه التصعيدات في أعقاب هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على ناقلات الغاز الطبيعي المسال القطرية وناقلات النفط السعودية التي كانت تعبر مضيق هرمز، مما هدد الهدنة الإقليمية. وأدت هذه الاضطرابات الشديدة إلى عكس التوقعات السابقة بوفرة العرض في السوق، والتي كانت قد نشأت عن توسع إنتاج أوبك+.
وتراجع مؤشر ناسداك 100، حيث أدى ارتفاع تكاليف الطاقة وتراجع تقييمات شركات أشباه الموصلات إلى موجة بيع حادة في قطاع التكنولوجيا. وأدى الضعف العام الذي أصاب شركات تصنيع الرقائق إلى انخفاض قطاع أشباه الموصلات بشكل كبير، في حين أدى إلغاء تراخيص النفط الإيراني إلى تغذية التوقعات المتشددة بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي. بالإضافة إلى ذلك، انخفض سهم شركة سبيس إكس (SpaceX) خلال عملية إعادة التوازن المتقلبة للمؤشر عند إدراجه لأول مرة، مما زاد من الضغط على قطاع التكنولوجيا.
ارتفع الدولار الأمريكي مقابل اليوان خارج الصين، حيث قاومت التوقعات المستمرة بشأن أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي والتضخم المدفوع بأسعار النفط جهود البنك المركزي الصيني (PBoC) الرامية إلى تحقيق الاستقرار. وعززت الأداء الاقتصادي المتباين، الذي اتسم بمؤشرات أمريكية قوية مقابل تباطؤ نمو الصادرات الصينية، إلى جانب تصاعد الخلافات التجارية الدولية، الطلب الدفاعي على الدولار.

تحليل السوق اليومي (08.07.2026) من ZitaPlus

Download