تراجعت المؤشرات الرئيسية بأكثر من 1%، في حين غادر جاي دي فانس إسلام آباد دون تحقيق تقدم، مشيرًا إلى استمرار الخلافات حول سياسة إيران النووية. كما زادت أسعار الطاقة المرتفعة من الضغوط بالتزامن مع بداية موسم إعلان الأرباح، حيث من المقرر أن تعلن البنوك الكبرى نتائجها.
ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.35%، معوضًا تراجع الأسبوع الماضي مع تصاعد التوترات. كما عزز ارتفاع أسعار النفط مخاطر التضخم، مما يدعم التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يُبقي على سياسته النقدية مشددة لفترة أطول.
انتهت المفاوضات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين دون التوصل إلى اتفاق بعد 21 ساعة في إسلام آباد، مع استمرار الغموض بشأن الخلافات حول السيطرة على مضيق هرمز والسياسة النووية.
اطّلع على تحديثات الأسواق المالية لهذا اليوم الاثنين!