التركيز الحقيقي ينصب على نبرة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش. مع استمرار التضخم في التمسك بمستوياته وتراجع سوق العمل، يجد مجلس الاحتياطي الفيدرالي نفسه في موقف صعب، وأي تلميح برفع أسعار الفائدة في ديسمبر قد يدفع عوائد سندات الخزانة إلى الارتفاع ويضع ضغوطًا على أسهم شركات التكنولوجيا.
التضخم يتحول إلى مشكلة طويلة الأمد. أظهر استطلاع جديد أجرته رويترز أن الاقتصاديين رفعوا توقعاتهم للتضخم لعام 2027 في 31 اقتصادًا من أصل 50، ويرجع ذلك أساسًا إلى بقاء سعر النفط فوق 100 دولار للبرميل منذ أوائل أكتوبر. وتنتشر ارتفاعات تكاليف الطاقة الآن لتؤثر على الأسعار بشكل أوسع.
في سوق الأسهم، تظل العقود الآجلة الأمريكية ثابتة حيث ينتظر المستثمرون قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي وأرباح شركتي «ألفابت» و«مايكروسوفت» بعد إغلاق السوق اليوم، وهو ما سيشكل اختبارًا رئيسيًّا للطلب على الذكاء الاصطناعي. يوم الثلاثاء، ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.6% وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 1.18%، بقيادة شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية بعد أن أعلنت شركة «برودكوم» عن تمويل بقيمة 63 مليار دولار مرتبط بشركة «أنثروبيك». كما شهد طرح أسهم شركة «ميتا» بقيمة 25 مليار دولار إقبالاً قوياً.
اطلع على آخر مستجدات السوق اليوم!