وأشار العديد من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى النمو القوي وسوق العمل المزدهر كأسباب لمزيد من رفع أسعار الفائدة، في حين يتجه الاهتمام الآن إلى مقياس التضخم المفضل لدى البنك الفيدرالي والبيانات الرئيسية المتعلقة بالوظائف في الولايات المتحدة.
وحافظ الدولار على قوته حيث أثقلت التوقعات بمزيد من التشديد النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي وارتفاع عوائد سندات الخزانة على العملات الرئيسية. وانخفض زوج اليورو/الدولار الأمريكي إلى 1.1391، مسجلاً تراجعاً بنسبة 1.95% خلال الشهر الماضي، في حين تراجع الين نحو 158 مقابل الدولار على الرغم من تزايد التكهنات بأن بنك اليابان المركزي قد يرفع أسعار الفائدة مرة أخرى في أكتوبر.
وانتعش سعر خام برنت فوق 106 دولارات بعد أن رفض ترامب أحدث اقتراح إيراني بإعادة فتح مضيق هرمز.