استفاد اليورو من هذه الأجواء، حيث حافظ على مستواه فوق 1.165 دولار في أقوى مستوى له منذ منتصف مايو، مع توقعات واسعة النطاق بأن يقوم البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة في سبتمبر، في ظل استمرار مخاوف التضخم بسبب ارتفاع أسعار النفط وانخفاض مخزونات الغاز في منطقة اليورو. كما تداول الجنيه الإسترليني فوق 1.36 دولار بالقرب من أعلى مستوى له في فبراير، مدعومًا بمعدل تضخم بلغ 2.9% في المملكة المتحدة خلال يوليو، بالإضافة إلى ارتفاع مبكر في ثقة الجمهور في رئيس الوزراء الجديد آندي بيرنهام.
أثرت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران على العملات من عدة جوانب. فقد عززت المخاطر المتعلقة بالطاقة التوقعات برفع سعر الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي، في حين أدى خطة واشنطن لعزل إيران ماليًا إلى زيادة الطلب على الدولار كملاذ آمن، كما أثقلت العقوبات الأمريكية الأوسع نطاقًا على اليوان.
تابع آخر مستجدات السوق اليوم!