افتح حساب

ظلت الديناميات الإقليمية حساسة للتطورات الجيوسياسية في أعقاب المستجدات العسكرية التي قلبت اتفاق وقف إطلاق النار السابق رأساً على عقب، حتى في الوقت الذي أقرت فيه ألمانيا ميزانيتها الأخيرة وبدأت الحملة الرئاسية الفرنسية تتبلور.

سجل الذهب انخفاضاً للجلسة الثانية على التوالي، حيث أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى تأجيج التضخم في أسعار السلع الأساسية والمخاوف بشأن الإمدادات. أدت الاحتكاكات الجيوسياسية الجديدة إلى تهديدات انتقامية شديدة، مما أبقى تدفقات الملاذات الآمنة متقلبة. وفي الوقت نفسه، واجهت المعادن الثمينة رياحًا معاكسة إضافية حيث كشفت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن عدم وجود رغبة تذكر في رفع أسعار الفائدة على الفور، على الرغم من أن المشاركين في السوق ما زالوا يتوقعون تشديد السياسة النقدية في وقت لاحق من العام.

تذبذب الين بالقرب من أدنى مستوياته في أربعين عامًا، حيث دفع الصراع الدولي المتوسع أسعار النفط الخام إلى الارتفاع، مما ضغط على الاقتصاد الياباني الذي يعتمد بشكل كبير على الطاقة. سيطرت المواقف الهبوطية المستمرة على معنويات السوق على الرغم من التحذيرات الشفوية من سلطات طوكيو. وينتظر المستثمرون الآن البيانات الاقتصادية الرسمية لتقييم مدى استدامة الأداء الأخير للعملة بشكل صحيح، إلى جانب إطار سياسة استقرار الأسعار في اليابان.

انخفضت عملة البيتكوين بعد أن أدت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة إلى تحول سريع نحو تجنب المخاطرة، مما أدى إلى تصفية المراكز الشرائية ذات الرافعة المالية. وعلى الرغم من ضغوط التصفية التي تواجهها الشركات، تدخلت تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) الفورية المؤسسية لمواجهة حجم البيع وسط تضاؤل احتياطيات العملات الأجنبية العالمية. وتستمر المؤشرات الفنية في الإشارة إلى اتجاه محايد، مما يوفر دعائم وقائية فورية ضد الانخفاض على المدى القريب.

ارتفعت أسعار خام برنت لتتوج مكاسب أسبوعية ضخمة وسط استمرار الضربات العسكرية التي أدت إلى تصعيد التهديدات على الملاحة البحرية. وارتفعت حدة القلق في سوق الطاقة بعد أن حذرت واشنطن من احتمال فرض حصار بحري وشن عمليات ضد محطات التصدير الرئيسية، مما أدى إلى تفاقم المخاوف من اضطراب إمدادات النفط العالمية وسط تعهدات بالانتقام الإقليمي على نطاق واسع.
واجه مؤشر ناسداك 100 ضغوط بيع ملحوظة، واختبر متوسطه المتحرك الرئيسي وسط تراجع بارز في قطاع أشباه الموصلات وتغير توقعات أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي. وانخفضت أسهم شركات تصنيع الرقائق ذات القيمة السوقية الضخمة في أعقاب توجيهات متباينة من الشركات وتزايد المنافسة في القطاع. ويحافظ المستثمرون على موقف حذر بينما يراقبون مستويات الدعم الهامة في الاتجاه الهبوطي قبل صدور بيانات التضخم المرتقبة.

ارتفع اليوان خارج الصين مقابل الدولار، منهياً سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أيام، حيث نجح تسارع تضخم أسعار المنتجين في تهدئة المخاوف من الانكماش المحلي. وارتفعت أسعار المصانع لشهر يونيو على خلفية ارتفاع تكاليف السلع الأساسية والطاقة، مما عوض بسهولة قراءة التضخم الاستهلاكي الأكثر اعتدالاً، في حين حافظ البنك المركزي على سياسته النقدية المتساهلة لمواجهة اختلالات العرض والطلب.

تحليل السوق اليومي (09.07.2026) من ZitaPlus

Download