أدى هذا التحول إلى تراجع الطلب على الأصول الدفاعية، مما أدى إلى ضعف الدولار الأمريكي وسمح لليورو بالبقاء قريباً من أعلى مستوياته الأخيرة. كما حظي الين الياباني بدعم إضافي، مدعوماً بضعف الدولار والإشارات الواضحة الصادرة من طوكيو بأن السلطات لا تزال مستعدة للتدخل في حال اشتداد تقلبات العملة.
واستمر الذهب في التعافي مع تحسن التوقعات بشأن استقرار التضخم بفضل تراجع التوترات، إلا أن الوضع حول مضيق هرمز والطبيعة الهشة للمفاوضات أبقت المواقف حذرة بدلاً من أن تكون جريئة.
اطلع على تحليل السوق ليوم الخميس!