افتح حساب

حافظ الذهب على استقراره ليختتم أسبوعًا شديد التقلب دون تغيير، في الوقت الذي كان فيه المستثمرون يقيّمون بحذر آخر التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وشكّلت المحادثات الدبلوماسية الجارية حاجزًا واقيًا لهذا المعدن الثمين، حتى مع قيام الغارات الجوية الأخيرة بتعطيل مرور إمدادات الطاقة الحيوية عبر مضيق هرمز وإثارة مخاوف التضخم من جديد. ولا يزال مسار أسعار الفائدة في المستقبل غامضًا بعد أن أشار مسؤولو البنوك المركزية إلى أن الطلب الناجم عن الذكاء الاصطناعي يمثل خطرًا تضخميًا بارزًا.

ارتفع الين ليحذف خسائره الأسبوعية السابقة، حيث ظل المشاركون في السوق في حالة تأهب لتدخل حكومي رسمي عقب انخفاضه مؤخرًا إلى أدنى مستوياته منذ عدة عقود. وبينما ينتظر المتداولون بيانات ملموسة لتأكيد الدعم الحكومي المباشر، قفز التضخم المؤسسي المحلي بشكل حاد في يونيو. وفي الوقت نفسه، أدى تراجع أسعار النفط الخام المرتبط بالمفاوضات الدبلوماسية الجارية إلى تخفيف الضغط الهبوطي على العملة بشكل أكبر.

ارتفع سعر البيتكوين واستقر بعد انتعاشه في أواخر يونيو، حتى مع استمرار التعليقات التقييدية من الاحتياطي الفيدرالي في إثارة التوتر في معنويات السوق بشكل عام. استفاد الأصل الرقمي من موجة جديدة من تدفق رؤوس الأموال عائدة إلى صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) الفورية، بقيادة صندوق بلاك روك بشكل كبير، مما وفر دفعة إيجابية في مواجهة المخاوف الاقتصادية الكلية المستمرة.
استقرت أسعار خام برنت عند مستويات منخفضة خلال الجلسة عقب تقارير تفيد بأن محادثات السلام الدبلوماسية ستستمر على الرغم من الاضطرابات الأخيرة في حركة الشحن في مضيق هرمز. ورغم التباطؤ الحاد في حركة الملاحة البحرية، حقق المؤشر العالمي المعياري مكاسب أسبوعية ملحوظة، مدفوعة بالضربات الجوية الانتقامية وإنهاء الاتفاق النووي المؤقت.

ارتفع مؤشر ناسداك 100 ليتعافى من التراجع السابق الذي تسبب فيه قطاع أشباه الموصلات، حيث وجد دعماً قوياً من عمليات الشراء الانتهازية بالقرب من متوسطه المتحرك طويل الأجل. وقد حفز حجم تداول خيارات الشراء المكثف هذا الارتداد، على الرغم من أن السياسة النقدية المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لا تزال تحد من الحماس العام في سوق الأسهم.

ارتفع اليوان خارج الصين مقابل الدولار الأمريكي ليصل إلى أقوى مستوى له منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع. وجاء هذا الارتفاع في أعقاب خطوة رمزية من جانب بنك الصين الشعبي لتحديد سعر الصرف اليومي عند نقطة وسط تتجاوز عتبة نفسية حاسمة للمرة الأولى منذ عام 2023. وفسر المستثمرون هذه الخطوة على أنها تسامح رسمي مع قوة العملة، مما أدى إلى تحول التركيز نحو بيانات النمو الاقتصادي وبيانات التجزئة المرتقبة.

تحليل السوق اليومي (10.07.2026) من ZitaPlus

Download