استقر اليورو بالقرب من أدنى مستوى له في عام واحد، حيث أدى ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم الهيكلي، وأثار التوقعات باتخاذ البنك المركزي الأوروبي إجراءات تشديد نقدية إضافية، مما أدى بدوره إلى تراجع التوقعات بشأن النمو الاقتصادي العام في المنطقة.
استقر اليورو مع ارتفاع أسعار النفط في أعقاب الهجمات التي وقعت في مضيق هرمز، مما أدى إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم الهيكلي. وفي حين أدت التصريحات المتشددة الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي بشأن اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط إلى رفع توقعات رفع أسعار الفائدة على المدى القريب، إلا أن البيانات الإقليمية الضعيفة والموقف المعتدل الذي اتخذته كريستين لاغارد حدّا من مكاسب العملة.
يوم الثلاثاء، تقلب سعر اليورو في ظل استيعاب المستثمرين لمؤشرات متباينة في منطقة اليورو، بما في ذلك الطلبات الصناعية الألمانية القوية، في مقابل نمو مبيعات التجزئة الذي جاء أقل من التوقعات، وارتفاع تضخم أسعار المنتجين. وأثارت التصريحات المتساهلة الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي عوامل معاكسة، مما أدى إلى تعويض المكاسب الأخيرة مقابل الدولار، في الوقت الذي تواصل فيه الأسواق تسعير توقعاتها بزيادة واحدة في سعر الفائدة خلال العام.